الفصل 52
استغربت عندما استيقظت ورأيت ماريا إدواردا جالسة، تحدق في عضوي الذكري. ابتسمت، وأسندت ذراعيّ للخلف واضعًا معصميّ خلف عنقي.
— هل أعجبتكِ المناظر؟ — ارتعبت لدرجة أنها كادت تقفز خارج السرير.
— ما هذا؟ هل تريد قتلي؟ — نظرتها المذعورة جعلتني أكثر فضولًا منها.
— ماريا إدواردا، أخبريني بصراحة، ماذا كنتِ تنظرين إليه هنا بالضبط؟ — أشرت بنظري.
— لا شيء مهم، فقط صوتك أخافني. جئت لأخبرك أن القهوة جاهزة، لكنك نمت بدون أي شيء، واستيقظت وهو منتصب، فأردت أن أراه عن قرب — رفعت جذعي وجلست على ا