الفصل 50
كنت أعرف دائمًا نوع المرأة التي كانتها تلك السابرينا، منذ اليوم الذي تركتها فيه عارية تنتظرني ثم اكتشفت بعدها مباشرة أنها ذهبت للقاء ماريا إدواردا، لذلك لم أسمح لها بالاقتراب مجددًا، لا هي ولا الإيطالية، رغم أن الدون طلب مني الزواج منها.
وعندما خرجت من ذلك الحمام، كنت غاضبًا من نفسي. كيف استطعت أن أكون متهورًا إلى هذه الدرجة؟ لا يمكنني أن أصبح أبًا بأي شكل، لا أريد لطفل أن يكبر من دوني، وربما لن أعيش حتى لأتعرف على ابني.
كان غضبًا وحشيًا، نارًا حقيقية تحترق داخل صدري، حتى إنه بدأ