الفصل 39
اللعنة، لم تعد تتحدث معي، هل هي بخير؟
بطرف عيني كنت أراقب كل حركة تقوم بها الإيطالية، لكنها كانت غريبة جدًا. راودتني رغبة في التراجع وعدم إبعاد يدها عني. أردت أن ألمسها، أن أخبرها بأن كل شيء سيكون بخير، لكنني لم أستطع حتى رفع يدي، فقط حركت أصابعي واحدًا تلو الآخر فوق المقود.
عندما أنظر إليها هكذا تبدو كملاك، لكن عندما أتذكر حقيقتها، أعود لاستخدام عقلي.
حين وصلنا فتحت لها الباب، وذهبت لمساعدتها، لكن ما إن رأيت آثار الأصابع على وجهها حتى غلى دمي.
— لا أصدق أن ذلك الدودة فعل هذا