الفصل 34
ظننتُ أنه سيضعني فوق السرير، لكنه أسقط أدوات التجميل التي كانت فوق الخزانة ووضعني هناك، مُحدثًا ضجيجًا، حتى إنني لم أرَ ما الذي سقط تحديدًا.
وقبل أن أعود للنظر إليه، رفع مايكون شعري بكلتا يديه إلى الخلف، ثم التهم شفتيّ بقبلة شرسة، ممسكًا بي حتى لا أرتطم بالحائط من شدة اندفاعه.
شعرتُ بالضعف لدرجة أنني لم ألاحظ أن يديّ أصبحتا حرتين إلا بعد ثوانٍ، فتمسكتُ به أنا أيضًا.
التقبيل معه مختلف عن أي شيء عرفته من قبل. صحيح أنني لستُ قديسة، وقد قبّلت بعض الرجال سابقًا، وأعرف معنى القبلة… لكن لا شي