الفصل 17
— مايكون. — وخزته بخفة، فنظر إليّ عاقدًا حاجبيه، لكنه سرعان ما استعاد هيبته الجادة، بينما أنا لم أعد أرفع عينيّ عن تلك الشقراء… وبالطبع لن أفعل.
نظرتُ إلى الأسفل باستغراب عندما شعرتُ بيده متشابكة مع يدي بينما كنا نسير نحو نهاية الممر نفسه الذي دخلتُ منه للزواج.
وعندما توقفنا، شعرتُ بقشعريرة لطيفة في معدتي. ظننتُ أنه سيقبلني مجددًا لأنه نظر إليّ بطريقة مختلفة، لكن فجأة تجمد جسدي واتسعت عيناي عندما أدركتُ من تقف أمامنا، وكانت أول من بادر بالكلام.
— لن أقدم التهاني. مايكون يعرف أسبابي، لذ