— نـ... إنه شخص مهم... نحن فقط تلقينا الأوامر... لا نعرف من هو... أطلقت زفرة غاضبة وأنا أمسكه من ياقة قميصه. كان يصرخ، لكن ذلك لم يؤثر بي. كانوا رجالًا بلا روح، بلا ولاء. سيموتون من أجل لا شيء، والأسوأ أنهم سيموتون بلا شرف. ذلك النوع من البشر الذي أحتقره. — لن أضيع وقتي الآن!
سحبت الرجال الثلاثة إلى الخارج وألقيت بهم على أرضية الممر الرئيسي. كان الحراس يستعدون بالفعل لنقل “الحمولة”. كنت سأحرص لاحقًا على استجواب كل واحد منهم، لكن الآن أصبح المستشفى آمنًا مجددًا، وسأصطحب تلك الإيطالية العنيدة إلى