لطالما أزعجني النظر إلى ذلك الباب داخل غرفتنا، دون أن أعرف ما الذي يوجد خلفه.
والآن، بعدما سمح له الدون بالعودة إلى العمل، ستعود حياتنا إلى طبيعتها، وهذا يعني أننا سنعود إلى النقطة التي توقفنا عندها بالضبط. لم يعد بإمكانه أن يمنعني.
ولأنني لم أحصل على ما أريده، لم أتوقف.
لكن عندما فتح ذلك المكان وأغلق الباب خلفنا، شعرت ببعض الضياع.
ما إن دخلت حتى لاحظت جوًا مخيفًا، بإضاءة خافتة وغير مباشرة، وألوان سوداء وبنفسجية تخلق أجواء غامضة. كانت هناك مصابيح أرضية أو نوع من الفوانيس المنخفضة مع فلاتر ملونة