الفصل 10
بقيت محطمة. كنت أظن أن عائلتي لن تشك فيّ أبداً، والآن أنا هنا أتوسل إلى أحدهم أن يفهمني ويعطيني فرصة أخرى، كل هذا بسبب ذلك الأحمق أنطون، والكذاب المستشار الذي قال شيئاً دون أن يعرف وتركني في هذه المشكلة الضخمة.
بعد أن غادر الروس، دخلت عائلتي إلى الصالة.
— أمي، سأريك الجرح وتتحدثين معهم، أنا لم أكذب. — حاولت مرة أخرى.
— يا ابنتي، الأمر أصبح معقداً و... — قبل أن تكمل كلامها، أثارت كلمات الدون يأسي، قائلاً إنه سيختار زوجي مرة أخرى.
— لكن من سيكون؟ من؟ — سألت مرعوبة، فظهر المستشار فجأة واس