تحذير: تنبيه للمحتوى الحساس – مشاهد تعذيب.
كان الدم يغلي داخلي، ولم أستطع البقاء ساكنًا. كل كلمة قالها فرانشيسكو، كل اعترافٍ لعين، جعلني أرغب في محو تلك الابتسامة المقززة من وجهه بيديّ. لقد وثقت بذلك الحقير! الدون أيضًا، كلنا... وهو قضى سنوات يخطط لقتلي من وراء ظهورنا.
شعرت بصدري ينقبض مجددًا، ألم مألوف أعرف جيدًا مصدره. لكن هذه المرة لم يكن السبب قلبي القديم المعطوب... بل الغضب.
كان الدون حاسمًا، والمثقاب يدور بينما كان يفرغ غضبه في كل حركة، والجميع في المكان يعلم ما الذي سيحدث.
كنت أريد أن أك