Mundo ficciónIniciar sesión"نادراً ما يأتي الانتقام وهو يصرخ.في أغلب الأحيان... يأتي وهو يبتسم."
أيُّ شخصٍ مرَّ عبر ممرِّ هيئة التحرير في تلك الظهيرة ربما كان سيظن أن مكتب رئيس التحرير خالٍ تماماً، لكن الأصوات الخافتة التي كانت تتسلل من خلف الباب كانت تروي حكايةً مختلفة تماماً.
كان باب مكتب رئيس التحرير مغلقاً، لكنه لم يكن صامتاً بالكامل، ومن يمر عبر ممر هيئة التحرير كان يستطيع، وإن بصورةٍ مكتومة، أن يلتقط شذراتٍ صغيرة من الأصوات وهي تتسرب عبر شقوق الخشب؛ ضحكةً منخفضة أكثر مما ينبغي







