Mundo ficciónIniciar sesión"كان يستطيع أن يختار أي مستقبل يشاء...لكنه نزل الدرج متجهًا نحو مستقبلي."
إيلينا روسّي
في ذلك الصباح...
لم يحتج الحب إلى إعلان.
كان يرتدي بدلةً أنيقة، وينزل الدرج، ويتجه نحوي.
كنت أقف هناك، وسط ذلك الإعصار من الذكريات، أحاول عبثًا أن أوفق بين أفكاري ومشاعري، بين العقل والدوار، حين شق صوت خطواتٍ على الدرج سكون المكان، ومزق، بلا رحمة، الوهم الذي أقنعت نفسي به، بأنني ما زلت قادرة على التفكير بعقلانية.
تعرف إليه جسدي قبل أن







