«ليس كل فجر يحمل العجلة. بعضها يحمل الدوام والاستمرار.»
استيقظت بيقين صامت بأن داميان كان لا يزال هناك.
دخلت أشعة الصباح الناعمة من نافذة الغرفة، ترسم كل شيء بدرجات ذهبية ووردية ناعمة. كانت الشمس لا تزال ضعيفة، لكنها بدأت بالفعل تدفئ الهواء حولنا.
استيقظت ببطء، شعرت بثقل لذيذ وساخن يحيط بي تمامًا. كانت ذراعا داميان القويان يحيطان بجسدي كله، ملتفين حول خصري، كأنه حتى في نومه كان خائفًا من أن أهرب. كانت أجسادنا عارية تمامًا، ظهري ملتصق تمامًا بصدره العريض والقوي. واحدة من ساقيه كانت متشابكة بين س