"حين يختار أحدهم أن يبقى، يفهم الجسد ذلك قبل القلب."
إيلينا روسّي
لم يُجب داميان على الفور.
اكتفى بالإمساك بيدي بثبات، وشبك أصابعه بأصابعي كما لو كان يختم وعدًا صامتًا. كان لذلك التلامس البسيط أثرٌ جعل بشرتي تشتعل بحرارة خفيفة.
— تعالي. — همس.
قادني عبر الشقة بخطوات بطيئة، بلا أي استعجال. كانت غرفة النوم تغمرها إضاءة ذهبية ناعمة أضفت على المكان مزيدًا من الدفء والحميمية. توقف داميان خلفي. شعرت بحرارة جسده حتى قبل أن يلمسني. ثم استقرت يداه بثبات على خصري، وكأنه كان بحاجة إلى أن يتأكد أنني ما زلت