فابيانا
حمدتُ الله عندما ظهرت حماتي لتساعدني. كنتُ ضائعة تمامًا، وفي تلك اللحظة كنتُ قد بدأت أصدق أن الخطأ ربما كان مني، وأنني فقدت عذريتي بطريقة لا أعرفها، لكنني فهمت أنني لست مجنونة… بل هو.
لا أنسى كلماتها الحكيمة: — يا ابنتي، اهدئي. أنا أصدقكِ، هذا النوع من الأمور طبيعي جدًا. سأستدعي طبيبتي الموثوقة، وستجعل أنطوني يبتلع كلماته، لأن هذا ليس ما علمته له. وبعدها سنتحدث نحن الاثنتان ونجد طريقة لجعله يذهب إلى مختص.
— شكرًا سيدتي.
بعد الفحص:
عندما دخل أنطوني إلى الغرفة، لم أنظر إليه، لم أنظر حتى إ