إنزو
في الليلة التالية:
— تبدين في حالة أسوأ، أيتها الحامل — حككت لحيتي على بشرتها.
— بالطبع لا، إنها مجرد انطباع منك — همست في أذني.
— سأمزق ملابسك... — انقضضت عليها.
— لا تجرؤ، وإلا سأعقد حياتك أكثر. — ألقيت بجسدي بجانبها، محبطاً.
— ماذا تريد الآن؟
— لا شيء... فقط النوم. تصبحين على خير...
استلقت تلك اللعينة بملابسها الداخلية الحمراء، وبدا وكأن جسدها مزود بجهاز كشف الخطر، لأنني لم أستطع حتى الاقتراب منها.
— ستتوقفين عن العمل، أليس كذلك؟ — مررت يدي على ظهرها،