أنتوني
لا، هذا غير ممكن. كان كل شيء مثاليًا لدرجة لا تُصدق... وعندما رأيت أنها لم تنزف، شعرت بالخيانة، بالخداع، وبدأ رأسي يدور ويؤلمني.
بدأت تبرر وتقول إنها لا تعرف ما الذي حدث، وكنت أريد أن أصدقها، لكن الدليل كان أمامي، فكيف أصدق؟
لدي مسؤوليات، وبصفتي الدون، كان عليّ أن أُسلّم الملاءة، ولم يكن لدي مشكلة في اتباع نصيحة والدي، لكن الآن الأمر مختلف، لقد فقدت الثقة بها، ولا أعرف ماذا أفعل.
من شدة الغضب، بعثرت الغرفة كلها. جلست على الكرسي، حتى إنني تفقدت عضوي لأرى إن كان هناك أي أثر للدم، لكن للأسف