ديانا كروس
يا له من يوم، يا إلهي! يا له من يوم فوضوي للغاية!
كيف استطاعت الحياة أن توجه لي ضربة قاسية أخرى بهذه الطريقة؟
ألم يكن كافياً أنني فقدتُ كل ما أملك؟
وأنني اضطررتُ لترك بيتي والتخلي عن مهنتي ورؤية العائلة التي ظننتُ أنني بنيتها بكل حب تنهار أمام عينيّ؟
ظننتُ، من أعماق قلبي، أنني تجاوزتُ كل المعاناة وأسوأ التحديات التي كان القدر يخبئها لي.
والآن أجد نفسي هنا بالتحديد، بمفردي تماماً، دون سند ولا حماية في هذه المدينة الكبيرة.
أنا حامل من رجل نافذ لا يعرف حتى من أكون على الحقيقة، وناهيك عن