أورورا سمر
— ماذا تفعلين هنا؟ — كررت، في حال لم تسمعني في المرة الأولى. بدلا من إعطائي إجابة، نظرت إلي من قمة رأسي إلى أخمص قدمي بتلك النظرة التي أعرفها جيدا. تلك النظرة التي كانت ترمقني بها عندما تريد القول إنني لا أساوي شيئا مقارنة بها، وأنه ربما ينبغي علي تقبيل الأرض التي تمشي عليها.
— لا أعرف ماذا يرى في عاهرة مثلك.
— المعذرة — قلت، وأنا أنظر إليها من الأعلى إلى الأسفل. — أرجوكِ، اخرجي من منزلي. لا أحب وقوف العاهرات على بابي. — أضفت، وكنت على وشك إغلاق الباب، لكنها دخلت.
— يجب أن تجدي طريقة