أورورا سمر
جلست على الكرسي بقلب مثقل، كان لدي ذلك الشعور في أعماقي الذي يخبرني أن الأسوأ لم يأت بعد، شيء سيهز علاقتنا، وهذا كان يخيفني كثيرا.
لم أتخيل أبدا أنه سيأتي اليوم الذي سأعلق فيه في فوضى الأثرياء، واقعة في حب رجل غني تريد عائلته أن يتزوج بأخرى.
كان الأمر محبطا.
نظرت إلى شاشة حاسوبي، لكنني لم أستطع رؤية أي شيء لأن عقلي كان مشغولا وكنت أكتفي بالتحديق في الشاشة بلا أي تعبير.
ماذا لو تمكنوا من إجبار دوغلاس على الزواج من تلك المرأة؟ لا أود أن يتخلى عن الشركة، وحلمه، وعائلته ليتبعني. سيكون ذل