دوغلاس وارد
توقفت واستدرت نحوه، ناظرا إليه في حيرة.
— عما تتحدث يا أبي؟ — سألت، فاكتفى بالسخرية، وكأنني أتظاهر بعدم معرفة ما يتحدث عنه، بينما كنت في الواقع في غاية الحيرة.
— توقف عن هذا يا دوغلاس، أنت تعرف عما أتحدث، هذا "الشيء" الرومانسي الذي تعيشه، لماذا تتظاهر بأنك لا تعرف عما أتحدث؟ — سأل، وهو ينظر إلي بابتسامة ساخرة، وكأنه قد وضعني أخيرا حيث يريد.
— لا أعرف عما تتحدث.
— حسنا، إن كان هذا ما تقوله. — قال مبتسما ثم خرج من الغرفة، تاركا إياي في مكتبه.
فقط عندما أغلق الباب أدركت الأمر: ماذا لو