دوغلاس وارد
إذا كان الجو متوتراً من قبل، فأنا لا أعرف ماذا أقول الآن. حدق فيّ والدي وكانت أمي على وشك البكاء. المرأة المسكينة كانت دائماً تقف في وسط مشاجراتنا.
— ماذا قلت، دوغلاس؟ — سأل، ناظراً إليّ بوجهه المتجهم كالعادة. إذا كان يظن أنني خائف منه، فلا بد أن شعره الرمادي يربك عقله حقاً.
— قلت إنك يجب أن تكون تمزح. — كررت. لم أكن أريد عدم احترامه، لكن الرجل كان يجننني.
— هل تظن أنني أمزح؟ هل أبدو شخصاً يمزح معك؟ — سأل بينما ينهض. فعلت أنا الشيء نفسه، وفعلت أمي كذلك.
— من فضلكما، يجب أن تتوقفا عن