أورورا سومر
حملني دوغلاس كعروس عندما دخلنا المنزل. لم يتوقف عن تقبيلي، كان كأنه مدمن على شفتيّ.
عندما دخلنا، وضعني على قدميّ وارتطم ظهري بالباب بينما استمر يلتهم فمي.
— لا تعرفين كم اشتقت لتقبيلكِ هكذا. — قال بصوت أجش وهو ينظر في عينيّ. كل لحظة أقضيها معه، أشعر دائماً كأنني أضيع. يجعلني أشعر بأشياء لم أشعر بها مع أحد من قبل، ولا حتى مع رايان، الذي كنت أظن أنني أحبه.
— أنا أيضاً اشتقت إليك. — همست على فمه بينما تلامست شفتانا قبل أن يغطي فمي مرة أخرى بقبلة.
أنّت خلال القبلة بينما أشد شعره، وأنّ ه