أورورا سمر
— ماذا تفعل هنا؟ — سألت بينما كان يدخل.
أي نوع من الفنادق هذا الذي نزلت فيه؟ ماذا لو لم أكن أريد أن يأتي أحد لرؤيتي؟
— نحتاج إلى التحدث — قال بينما كان يمشي إلى داخل الغرفة.
— سأكون في غرفتي — قالت تشيري بينما كانت تفتح الباب وتخرج.
— ماذا هناك يا سيد وارد؟ لا أتذكر أنك حجزت موعدا. — قلت، وأنا أوليه ظهري وأمشي نحو الأريكة، حيث جلست.
— هل هو ابني؟ — سأل فجأة، فالتفت نحوه.
— عما تتحدث؟ — قطبت حاجبي بحيرة.
— أنت تعرفين عما أتحدث. هل الطفل الذي تبحثين عنه هو ابني؟ — أصر.
— بأي حق تطرح عل