أورورا سمر
بعد أربع سنوات.
قفزت من نومي، ألهث، بسبب الكابوس المروع الذي راودني للتو، وهو نفس الكابوس الذي يطاردني منذ أربع سنوات. في كل ليلة، أشعر وكأنني أنتقل بالزمن إلى ذلك اليوم الرهيب الذي سُرق فيه ابني مني.
اليوم الذي أحدث فجوة في قلبي لا يمكن لأحد أن يملأها سوى ابني.
في ذلك اليوم، عندما هدأت بما فيه الكفاية وأخبروني أن هناك لقطات من كاميرات المراقبة تظهر شخصا يأخذ ابني، بحثوا وبحثوا، لكن كل الجهود للعثور عليه باءت بالفشل. لقد حملته مرة واحدة فقط وانتهى الأمر. شخص ما أخذه بعيدا عني.
لقد مر