أورورا سمر
كان بطني يؤلمني كثيرا، لكن الطبيب قال إنه لم يحن الوقت بعد. شعرت وكأن ألف إبرة تخترقني من الداخل بينما أغمضت عيني، محاولة أن أكون قوية. التوى وجهي من الألم بينما كنت أتشبث بالأغطية بقوة، وكأن حياتي تعتمد على ذلك.
كانت رائحة المطهر تعبق في الهواء بمزيج من الحلاوة والخوف. لم أطق الانتظار لرؤية طفلي، لكنني كنت خائفة لأنني لم أفعل هذا من قبل.
— ستكونين بخير، سيكون كل شيء على ما يرام — قالت أمي وهي تمسح العرق عن وجهي. لقد مرت أكثر من ساعتين منذ أن بدأت الانقباضات ومع ذلك قالوا إن علي الان