ازداد ألم صدري حدةً، ألمٌ عذب عقلي كما عذب جسدي. عدتُ إلى نافذة جناح الولادة، أنظر إلى هذين الكيلوغرامين من اللحم، لهما فم واسم، يتحركان، هشين للغاية، جميلين للغاية، يعتمدان عليّ بشدة. راقبتني طبيبة الأطفال بانتباه، وأشارت لي بإصبعها. ذهبت الممرضة إلى الباب وسمحت لي بالدخول.
جلستُ على كرسي بذراعين، أراقب طفلة أخرى تدخل الغرفة، إذ كانت والدتها قد عادت من غرفة الولادة. أُحضرت إليّ ماريا لوا ووُضعت على صدري. حدّقتُ في عينيها الصغيرتين اللامعتين اللتين انفتحتا نحوي، بدا عليهما الشرود، وبشرتها متجعد