أعطيتُ...
استيقظت في صباح اليوم التالي عارية تماماً، محتضنة زوجي تحت غطاء سميك، على الرغم من وجود التدفئة التي جعلت الغرفة دافئة بشكل لطيف.
مررت أطراف أصابعي برفق على ذراعه الملتفة حولي، ولاحظت وخزًا خفيفًا في جلده رغم أنه كان نائمًا. ابتسمت، وانزلقت بحذر إلى جانب السرير دون أن أُصدر أي صوت.
لففت نفسي بالملاءة وتوجهت إلى النافذة، فتحت الزجاج ثم دفعت المصراع الخشبي الثقيل. خفق قلبي بشدة عندما رأيت الأرض تبدأ بالتحول إلى اللون الأبيض والثلج يتساقط بخجل.
ركضت نحو هيكتور، وأنا أهزه بقلق.
"ماذا حدث؟" فتح عيني