ليزي فوستر
وصلت أنا وكولين إلى أخوية الرياضيين حوالي منتصف الليل. نعم، استغرقنا وقتًا أطول من المتوقع أثناء الاستحمام، لكن كل ثانية كانت تستحق، فجسدي ما زال حساسًا وحميميتي تؤلمني قليلًا، وهذا أكبر دليل على ذلك.
سرنا وسط المكان المزدحم ونحن نتشابك بالأيدي، نحاول شق طريقنا بين الحشود التي تستمتع وكأن الغد لن يأتي أبدًا.
صحيح أن الغد يوم السبت، لكنني ما زلت أعتقد أن طريقتهم في الاحتفال مبالغ فيها، فالناس يسكبون براميل الجعة فوق بعضهم البعض.
كولين_ يجب أن أعترف، كايو وهانثر أبدعا هذه المرة، خلال س