ليلى فرنانديز
ما إن دخلنا غرفتنا حتى بالكاد كان لدي وقت لأستوعب ما يحدث، إذ وجدت نفسي محاصرة بين جسده والجدار مباشرة. كم اشتقت إلى هذا.
قبّلني كولين بطريقة لم يفعلها من قبل، كان جائعًا وكأنه على وشك أن يلتهمني في أي لحظة. ورغم خوفي مما هو قادم، لا أستطيع إنكار أنني أستمتع بذلك كثيرًا… وملابسي الداخلية المبللة خير دليل على ذلك.
كولين:
لدي هدية لكِ.
قالها بعدما توقف عن تقبيلي للحظة.
ليلى:
هدية؟ ما هي؟
سألته بفضول.
كولين:
تعالي إلى هنا.
أمسك بيدي وقادني إلى وسط الغرفة.
كولين:
انتظري هنا.
رأيته يدخ