الفصل 134. صياد بالفطرة
الفصل 134. صياد بالفطرة
بقي هناك يراقبها، ولعدة لحظات تومض ذكريات في ذهنه، لكنها تختفي في ثوانٍ ويشعر برأسه يدور ويغلق عينيه ثم يعود إلى نفسه.
عندما يفتح عينيه، كانت تحدق فيه مرتبكة.
— هل أنت بخير؟ — سألت مقتربة.
— نعم... — تمتم محولاً نظره، لكنها اقتربت ممددة يدها إليه على أمل أن يقترب.
— لماذا تصرين على هذا؟ — سأل بعدم ارتياح.
— لن أفعل شيئًا، إذا كنت لا تتذكر فلا بأس، لكن لا يمكنني التوقف عن الاشتياق — اعترفت، ممسكة بيده وساحبته تحت الدش.
أغمض عينيه، وأزالت الضمادة عن جبهته بابتسامة ساخرة.
—