ستيلا هاربر
— وينتر؟ — كررت، وكدت أضحك، رغم الألم في ركبتي والانزعاج في كتفي. — انظري فقط... إنه الاسم نفسه لـ...
ابتسمت كما لو أنها كانت تعرف مسبقًا ما سأقوله.
— وينتر إنتربرايزز، نعم. — قالت بعفوية، وهي ترتب الغطاء فوق ساقيها. — ابني هو من يتولى إدارتها الآن.
انقبضت معدتي بطريقة كادت تسلبني الهواء. بدت كلمة “ابني” كأنها تتوسع في رأسي حتى احتلت كل المساحة. في داخلي، كنت أعرف الجواب بالفعل، ومع ذلك... احتجت إلى التأكد.
— ابنك؟ لكن... — تظاهرت بحيرة بريئة. — ظننت أن الرئيس التنفيذي لوينتر في حوا