ستيلا هاربر
كان الدخان يحيط بي كعباءة خانقة. كانت عيناي تدمعان، وحلقي يحترق، لكنني لم أتوقف. تأوهت المرأة في مقعد السائق مرة أخرى، بصوت ضعيف.
— سيكون كل شيء على ما يرام... — تمتمت لها، محاولة الحفاظ على هدوئي رغم أنني كنت أشعر بجسدي كله يرتجف. — ثانية واحدة فقط، حسنًا؟
تمكنت من فك حزام الأمان. أصدر طقطقة، وسقط جسدها نحوي بثقل رخو وغريب. كانت أخف مما توقعت، أو ربما كان اليأس وحده يمنحني القوة.
— يجب أن نخرج من هنا، سيدتي. السيارة ستنفجر. — حذرتها بإلحاح، وأنا أتحدث قرب أذنها.
تأوهت مرة أخرى، ورأ