داميان وينتر
أغلقت باب الغرفة ببطء. كان أبولو وأوريون قد توقفا عن البكاء أخيرا، وكانت عيونهما منتفخة وأجسادهما الصغيرة ترتجف وسط الأغطية. تمنيت لهما ليلة سعيدة، ووعدتهما بأنني سأعيد أخاهما، وعندما سحبت الغطاء فوقهما، شعرت بقوتي تنهار قليلا في داخلي.
لقد صدقاني. كانا بحاجة إلى التصديق.
عبرت الممر، مجبرا كل عضلة في جسدي على الحفاظ على رباطة جأشي. في الطابق السفلي، كانت ستيلا تنتظرني في غرفة الجلوس، جالسة على الأريكة وذراعها المجبرة تستند إلى وسادة. كان وجهها شاحبا وعيناها حمراوين وكأنها كافحت لكي