١٤٠ - لو كان فقط فردا شرعيا من عائلة وينتر...
صوفي بوزيترون
— أهلا أيها الشقي.
خرج الصوت مليئا بالسخرية. توقف دانيان عن البكاء، ووسع عينيه الدامعتين ونظر إلي بصمت، مترددا، وكأنه لا يعرف ما إذا كان يمكنه التصديق.
— أريد الذهاب... — تمتم بصوت خافت، يكاد يبتلع كلماته.
ضحكت. ضحكة جافة، قصيرة، خالية من أي مرح.
— الذهاب؟ — رددت، وأنا أخفض وجهي قليلا حتى مستوى طوله. — آه، لا يا عزيزي. ستبقى معي. ستعيش مع ماما الآن.
— لكن... — حاول القول، بصوت منكسر.
لم أدعه يكمل. استقمت في وقفتي وأطلقت صرخة قوية وحادة تردد صداها في المستودع.
— كفى! لا أريد سماع ب