داميان وينتر
خرجنا من قاعة الجلسة وبدا ضجيج المحكمة بعيدا ومكتوما، وكأنني عبرت بوابة غير مرئية. كان قرار القاضي لا يزال يُستوعب بداخلي، ولكن ليس كعبء. كان مصدر ارتياح. كان بإمكاني التنفس وأنا أعلم أن صوفي لن تستخدم دانيان كورقة مساومة.
ومع ذلك، لم تكن هي تبدو مستعدة لتقبل الواقع.
— لا تحتفل قبل الأوان يا داميان. — تغلغل صوتها في أذني عندما اقتربت مني في الرواق. كانت نظرتها مليئة بالكراهية وشفتيها مسحوبتين في ابتسامة مريرة. — قد تعتقد أنك انتصرت، لكنني سأسقطك.
توقفت. استدرت لمواجهتها، محافظا على