داميان وينتر
أطل الصباح غائما، وكأن السماء نفسها تعكس المزاج الذي ينتظرني في ذلك الصباح.
جلسة الطلاق.
اليوم لم تكن هناك أي طريقة للتلاعب بالأجواء. اليوم سأواجه صوفي داخل المحكمة، أمام قاضٍ، مهما بلغت مهنيته، فإنه لا يزال يمتلك السلطة لتغيير حياتي جذريا.
دخلت المبنى الخرساني الرمادي بخطوات ثابتة. كان محامي يرافقني، حاملا مجلدا مليئا بالوثائق. لم أكن بحاجة للنظر بداخلها لأعرف ما فيها. لقد راجعنا بالفعل كل صفحة عشرات المرات: عقود، سجلات، إفادات موظفين، وأدلة على احتيال صوفي.
كانت موجودة بالفعل في