ستيلا هاربر
بدا المنزل أكثر بهجة في تلك الليلة. ربما كان ذلك مجرد خيال، لكن بعد كل ما واجهه داميان وما مر به بسبب صوفي، شعرت أننا بحاجة إلى متنفس. كان يحمل الكثير من الأعباء على كتفيه، وإذا لم أفعل شيئا، فسيظل يقلب في رأسه كل كلمة، وكل تعليق، وكل تكهنات الصحافة على هاتفه.
لذلك، عندما سأل الأولاد عما إذا كان بإمكانهم البقاء مستيقظين لوقت متأخر، طرحت الفكرة:
— ما رأيكم في ليلة ألعاب؟ — اقترحت، متظاهرة بالطبيعية. — لا شاشات، فقط لوحات ألعاب، وضحكات، و... من يدري، ربما بعض الحلوى.
أشرقت عيون التوأم