داميان وينتر
رفعت صوفي الميكروفون بثقة كنت أعلم أنها مزيفة، لكنها بدت مقنعة لمن لا يعرفها عن كثب.
— لا تنخدعوا بهذه المسرحية. — قالت، وهي تبتسم وكأنها فوق كل شيء. لعنت نفسي لأنني عقدت هذا المؤتمر الصحفي في النهار، فلو كان في الليل لكانت في السجن ولم تكن لتتمكن من المجيء لإثارة المشاكل. — الرجل الذي استمعتم إليه للتو ليس أبا متفانيا، ولا زوجا مغدورا. داميان متلاعب بارد لطالما استغل كل من حوله للحصول على ما يريد.
انطلقت ومضات الكاميرات مرة أخرى. كانت الصحافة في قمة النشوة بمشهد الزوجين السابقين،