داميان وينتر
كان طريق العودة إلى المنزل سريعا. شغلت المذياع، لكنني أطفأته على الفور. لم تكن هناك أي موسيقى تتناسب مع مزاجي.
أوقفت السيارة أمام المنزل، وأخذت نفسا عميقا وسمحت لنفسي بترك ذلك اللقاء خلفي. بمجرد عبوري الباب، سمعت صوت الركض في غرفة الجلوس.
— أبي! — صرخ أبولو، ظاهرا من العدم. وكان أوريون ودانيان خلفه مباشرة.
ركضوا نحوي وكأنهم لم يروني منذ أسابيع، في حين أنه لم يمر حتى ساعة على خروجي.
— لقد عدت سريعا! — قال أوريون متفاجئا.
— لقد وعدتكم، أليس كذلك؟ — رفعت حاجبا، متظاهرا بالجدية. — وعد