الكتاب الثاني: كارثة هامبتون. ١ - هل تريد الخروج معي؟
إليزابيث وينتر
— أمي، بحق الله، أنا بخير. أقسم لكِ أنني لست وحدي.
كنت أكذب. بوقاحة.
كنت وحيدة بشكل رائع ومذهل، وشمس كاليفورنيا تضرب وجهي عبر زجاج سيارة الأجرة، على بعد أميال من الهواء الخانق والثقيل الذي استقر في قصر وينتر.
— إليزابيث، والدك... قلق. — صدر صوت أمي، إيلين، عبر الهاتف، مليئا بتلك المخاوف الأمومية التي تثير أعصابي، خاصة عندما تناديني إليزابيث.
— قلق؟ — تذمرت، وأنا أدير عيني بشدة لدرجة أنني كدت أرى دماغي. — هو قلق؟ أمر مضحك، لم يبد عليه أي قلق على الإطلاق عندما كان يعامل ستيلا والأو