منظور إيزابيلا كوستا
أوصلتني السيارة أمام القصر قبل الخامسة بقليل من بعد الظهر. كان صمت الردهة أعلى من ضجيج المؤتمر الصحفي. مشيت ببطء، وكانت كعوب حذائي تتردد أصداؤها فوق الرخام كما لو أن كل خطوة كانت قرارًا. كنت مرهقة، لكنني كنت متيقظة. كان المقابلة بأكملها لا تزال تدور في رأسي، وخصوصًا سؤال الصحفي. غياب المنشورات مع دانيال. الشك الذي كان يحوم في الهواء. الإجابة المعدة التي قدمتها. وبالطبع، الرسالة المجهولة في النهاية: "قصر أورورا أكبر مما تتخيلين. افتحي عينيك."
احتفظت بالهاتف، أخذت نفسًا عميقً