ألكسندر كاروسو
— إنها أنيتا. لن أرد — علقت مع لورا، التي نزلت تبحث عن شيء لتنظيف نفسها، لكن حتى بعد أن نظفنا وارتدينا ملابسنا، لم يتوقف هاتفي عن الرنين. كانت تنظر إليّ بنظرة سيئة، منزعجة.
— هل تريد أن أرد أنا؟ — سألت لورا.
— أنتِ تعرفين، أنا لست في مزاج للحديث معها — أجبت وأنا أهز كتفيّ. أنيتا خيبت أملي في بعض الأمور، وإذا أرادت لورا الحديث معها فأنا متأكد أنها ستعرف كيف تتعامل مع ذلك.
لكن فجأة تغير الرقم الذي كان يتصل بي، كان بيتر. أشرت بأنني سأرد، ثم نزلنا من السيارة مرة أخرى.
— بيتر؟
— تخمن