كاتيلين كاروسو مارينو
بينما كنت أمسك بعنقه، ذهبنا معًا إلى الغرفة. ارتديت إحدى ملابسه مرة أخرى، لكنني هذه المرة تشبثت به بقوة عندما استلقينا على السرير.
— هل ستبقى هنا الليلة؟ — لم أنظر إليه حتى وأنا أسأل.
— سأبقى.
— تعدني أنك لن تنام على الأرض لاحقًا؟ — دفنت وجهي في عنقه.
— أعدكِ. — كنت أشعر بتوتره منذ أن قبلني. شعرت بعرقه، وبجهده ليقترب مني.
— لا أريد أن أستيقظ وحدي اليوم، سأحزن.
— لن يحدث ذلك. — قبّل جبيني وبقي بجانبي.
مررت يدي فوق جسده، فأغمض عينيه، لكنه تركني أتحرك كما أشاء. وعندما استيقظت