بيتر مارينو
لا أعلم حتى كم دقيقة استغرقت للوصول إلى منزل أليكس. كان رأسي يدور ومعدتي تنقلب بسبب تلك اللعينة المسماة بالكحول، لكن إن كانت هناك امرأة تستحق القتال من أجلها ولا يمكنني خسارتها… فهي كاتي.
تركت السيارة في وسط الحديقة تقريبًا، وقفزت منها، ثم فتحت باب غرفة الجلوس خلال ثوانٍ. كانوا جميعًا هناك، ومن تعابير وجوههم بدا واضحًا أنهم كانوا يتحدثون عني بسوء.
— لماذا خرجت من المنزل؟ ألم آمرك أن تبقى هناك؟ — نهض أليكس نصف غاضب، ويده قريبة من مسدسه.
— أنا في إجازة! — واجهته بالنظرة نفسها، ثم رأيت