بيتر مارينو
— آه! — استيقظت وأنا أُسحب من ذراعيّ. — اتركني! من… من…
— اللعنة، لماذا شربت؟ أنت تعرف أنك لا تستطيع الشرب بهذه الطريقة، سأحطم وجهك عندما تعود إلى وعيك! — من صوته عرفت أنه أليكس، بالكاد كنت أستطيع فتح عينيّ، فقط شعرت بجسدي يرتطم ببعض الأشياء، يا لها من كارثة! — استدر نحو الحائط أيها اللعين! لستُ مجبرًا على رؤية قضيبك!
شعرت بأرضية الحمام الباردة، وبعدها بدأت المياه الدافئة تنهمر فوقي. لم أكن قادرًا حتى على الوقوف، فضلًا عن شرح أي شيء.
— أنت عديم المسؤولية! كان يجب أن أستمع إليك عندما