ألكسندر كاروسو
مرّ الوقت، ولورا كانت تتأخر. كان جسدي وعقلي يتصارعان في كل ثانية، أفكر فيما إذا كان يجب أن أطرق ذلك الباب وأنتظر حتى تخرج، أو أتركها تتنفس وتفكر وأنتظر فرصة قادمة.
كان جسدي متعبًا، فاقتربتُ من مخدتها. كان رائحتها ما زالت عالقة هناك، فابتسمتُ وأغمضتُ عينيّ.
عندما استيقظتُ في الصباح، اتسعت عيناي. كانت لورا واقفة، ترتدي ملابس جلدية سوداء ضيقة على الجسد، إغراء حقيقي... كانت ترتدي حذاءً بكعب رفيع وتضع حزامًا خاصًا بالأسلحة، مع أسلحتها مرتبة بعناية فائقة.
— أين الحرب، يا عزيزتي؟ — ابتس