لورا
رميتُ تلك السكين بمتعة عندما نظرتْ إليَّ تلك «دودة الجوافة» وتوقفت. صوبتُ على ذراعها، أصابت الجلد، وبقيت السكين معلقة جزئيًا في الحائط.
استعددتُ نفسيًا لسماعها تصرخ كالمجنونة، لكنها نظرتْ إلى أليكس الذي كان فاقد الوعي على السرير، ثم واجهتني بنظرة شريرة، وانتزعت السكين دون أن تتأوه ورمته نحوي مرة أخرى، مما اضطرني للانحراف حتى لا أُصاب.
— أنتِ مزيفة بكل المقاييس، أليس كذلك؟ سأضطر إلى تعليمكِ ما يحدث للعاهرات اللواتي يحببن سرقة الأزواج والكاذبات اللواتي يعتقدن أنهن يستطعن الإيذائي.
— تعالي. م