ألكسندر كاروسو
المكالمة:
— ألو.
— بيتر. انسَ ما قلته، التقِني في المدينة، سنذهب خلف لورا.
— حسناً، يا رئيس.
خرجتُ كالمجنون، أبحث عن تلك المرأة. تجولتُ في الشوارع ودخلتُ الحانات وبعض المؤسسات. التقيتُ ببيتر في السيارة الأخرى، لكنني أشرتُ له بالاستمرار. بينما ذهب هو إلى جهة، ذهبتُ أنا إلى الجهة الأخرى. كان جسدي يرتجف من التوتر، بالكاد أشعر بألم ساقي، فقط الاهتزازات السلبية.
الأسوأ أننا لا نستطيع السؤال عنها من أحد، سيكون أمرًا سخيفًا أن يبحث الكابو عن زوجته المتزوجة حديثًا معه، أو أن يصل الأمر إل