بيتر مارينو
— هل كنتِ تحدقين بي منذ وقت طويل؟ — قلت ذلك وأنا أفتح عينيّ لأرى كاتي فوقي مباشرة.
— لقد أيقظتك يا بيتر. لم أكن لأدعك تنام على هذه السجادة، وعندما أدركت أنك تعيش كابوسًا، تأكدت أن عليّ إيقاظك. — تنفست بعمق بينما شعرت بيدها فوق وجهي.
— للأسف، عندما أشعر بالسلام، يظهر ذلك اللعين في أحلامي ويحيلها إلى كوابيس.
— لهذا تأتي إلى السجادة؟ بسبب الكوابيس؟
— في الحقيقة... الأمر يختلف. أحيانًا آتي من دون أن أشعر، وأحيانًا تبدأ الذكريات بالعودة فأشعر أنني لا أستحق النوم إلى جانبك، لكن الليلة أعت