لورا ستروندا كاروسو
مرت أربعة أشهر منذ ذلك اليوم في موقف السيارات، والكثير تغيّر بداخلي. لم يكن الأمر مجرد إحساسي بحركة صغيرتي لأول مرة... لا. بل كان إدراكي أنني أحمل شيئًا أثمن من أي شيء امتلكته يومًا، شيئًا يعتمد عليّ بطريقة لم يعتمد بها أحد من قبل. ابنتي.
لطالما كنت جريئة، صلبة، مستعدة لفعل أي شيء يلزم، لكن الآن، كل قرار أصبح يحمل وزنًا أكبر. حتى المهمات التي كانت بالنسبة لي تلقائية، بدأت تتطلب تفكيرًا أعمق. ليس خوفًا من الفشل، بل لأن الفشل الآن يعني شيئًا أكبر.
وهكذا بدأت أتغيّر.
أول شيء فع